![]() |
|
![]() |
|
لماذا وقتك؟
الهدف من "وقتك" هو بناء جيل من الشباب الواعي لأهمية إختيار العمل الأنسب لا العمل المتاح فقط. "وقتك" سيساعد ذلك الجيل على إكتشاف المجالات التي يعشقونها و تفجر مواهبهم و طاقاتهم الى أقصى مدى. "وقتك" سيساعد ذلك الجيل أيضا على اكتساب المهارات اللازمة للتفوق في تلك المجالات و بالتالي ليس فقط النجاح في حياتهم و لكن الإستمتاع بذلك النجاح.
فكما أن الأسد في البيداء
و التمساح في الماء
و النسر في السماء
فإن كل إنسان خلق متميزا و متفوقا و موهوبا عن الآخرين في مجال واحد على الأقل، و اكتشافه لهذا المجال سيهييء له حياة ممتعة مليئة بالنجاح و التفوق و إثبات الذات و تقدير الناس. تخيل أن ملك الغابة- الأسد-، وضع في غير موطنه: كالماء مثلا، لأصبح حيوان عادي في أحسن الأحوال. لن يكون سعيدا و لا متميز عن الباقين، في حين أنه يعتبر الملك حال وضع في المكان الصحيح. فلا تفوت الفرصة عليك و تقضي وقتك و عمرك في غير موطن تفوقك و سعادتك.
إكتشف موهبتك و مجال تفوقك و عش حياتك متميزا، متفوقا و سعيدا!
رؤيتنا
نؤمن نحن في ”وقتك“ بأن السبيل لتقدم ونهضة أمتنا هو من خلال بناء جيل من الشباب المتفوق والمحب لعمله و حياته. شركة وقتك ملتزمة ببناء هذا الجيل.
مهمتنا
إكساب الشباب (الطلاب وحديثي التخرج والموظفين) مهارات الإستعداد والتفوق في العمل من خلال برامج تدريبية واقعية وممتعة تحاكي طبيعة واحتياجات سوق العمل.
قيمنا
- لا للمرونة:
عندما يتعلق الأمر بجودة مدربينا أو جودة دوراتنا التدريبية فنحن غير مرنين أو متساهلين أبدا. نحن في وقتك نلتزم بمستوى جودة معين في كل دوراتنا التدريبية. في حال لم تحز أي من دوراتنا على على رضا عملائنا، فنحن وبصدر رحب على استعداد لتقديم الدورة مجانا. - الهوس:
نحن في وقتك مهوسون بفكرة "الشغف" كعامل رئيسي للأداء المتميز و النجاح في العمل. نؤمن بأن غرس الشغف في حياة الإنسان ستؤدي لنتائج باهرة. فالموظفين الشغوفين بأعمالهم هم أكثر إبداعا و قدرة على التعامل مع التحديات من أقرانهم و سيكونون محفزين داخليا بشكل مستمر. - الإلتصاق:
نبني في وقتك نهجنا التدريبي (في تصميم المادة و تقديمها) بشكل نضمن فيه إلتصاق المعلومات في عقول المتدربين. نحن نؤمن بالمقولة "أخبرني وسوف أنسى، أرني وقد أتذكر، أشركني وسوف أتعلم" - التحيز:
نحن متحيزين لفئة الشباب. فجيل الشباب هو جيل مفعم بالحيوية والطموح. إذا تم تدريب ذلك الجيل واكسابه مهارات التفوق في العمل, فسيصبح شغوفا للتعلم والإنجاز. هذا الشغف سيتحول الى طاقة إنتاجية رهيبة وبالتالي فإن الشركات والمجتمع سيجنون ثمار ذلك الجيل أضعافا مضاعفة.

